
أبرز النقاط
تسيير هي المنصة الوحيدة المبنية للجزائر التي تضم اختبار A/B وتقارير الإعلانات داخلها، والوحيدة التي تحسم الاختبار على الطلبات المُسلَّمة لا على الاستمارات المُرسَلة.
قد تربح صفحة هبوط اختبار التحويل بفارق 40% وتسلّم طلبات أقل، لأن المشترين الذين تجذبهم هم من لا يردّون على مكالمة التأكيد.
اختبارات تسيير تعرض أربعة أهداف — التحويل، ومتوسط قيمة الطلب، ونسبة التأكيد، ونسبة التسليم. والأخيران لا وجود لهما في أدوات الاختبار العامة.
الحكم يحتاج 1,000 زائر و30 طلبًا لكل نسخة، وسبعة أيام تشغيل (أربعة عشر لنسبة التسليم)، واحتمال 95% بأنها الأفضل. وما دون ذلك تقول المنصة "ليس بعد" بدل أن تخمّن.
تقرير التسويق يعرض تكلفة الطلب المُسلَّم إلى جانب تكلفة الشراء عند ميتا، مع نسبتي التأكيد والتسليم لكل حملة وكل إعلان.
اختبار A/B متاح في كل باقات تسيير — من 1,900 إلى 9,900 دينار شهريًا — وفي التجربة المجانية لسبعة أيام.
تسيير هي المنصة الوحيدة المبنية للسوق الجزائرية التي تضم اختبار A/B وتقارير الإعلانات داخل لوحة التحكم — وهي الوحيدة التي تستطيع أن تحسم الاختبار على الطلبات المُسلَّمة لا على النقرات. وفي متجر يبيع بالدفع عند الاستلام، هذا الفارق هو اللعبة كلها: فقد تربح صفحة الاختبار وتخسر لك المال.
هذا هو الجواب. وبقية المقال هي التفصيل.
لماذا سؤال "أي صفحة تحوّل أكثر" سؤال خاطئ في الجزائر
نسبة التحويل تقيس إرسال استمارة. في سوق يدفع مسبقًا، إرسال الاستمارة هو البيع نفسه، فلا ضرر في الاختصار. أما عندنا فلا: بين الاستمارة والمال مكالمة تأكيد، وشركة توصيل، وباب بيت، ورحلة إرجاع — والطلبات تتساقط عند كل واحدة منها.
ومعنى ذلك أن صفحة هبوط قد تكون أفضل فعلًا في إنتاج الطلبات وأسوأ فعلًا في إنتاج المال. فالصفحات الأقوى في التحويل هي غالبًا الأشدّ ضغطًا — عدّاد تنازلي، استمارة بنقرة واحدة، سعر يبدو أقل من المبلغ الذي سيُدفع عند الباب — والمشترون الذين تجمعهم هم بالضبط من لا يردّون على الهاتف.
وهذا شكل المسألة بأرقام مدوّرة. هذه فرضيات توضيحية لا قياسات من متجر حقيقي، لكن الشكل يعرفه كل تاجر جزائري:
الصفحة ب — صفحة هبوط | الصفحة أ — صفحة المنتج | لكل 10,000 زائر |
|---|---|---|
7.0% | 5.0% | نسبة الطلب |
700 | 500 | الطلبات المسجّلة |
48% | 65% | نسبة التأكيد |
336 | 325 | المؤكَّدة |
72% | 80% | نسبة التسليم |
242 | 260 | الطلبات المُسلَّمة |
458 | 240 | طلبات ذهبت سدًى |
الصفحة ب تربح اختبار التحويل بفارق 40% وتخسر التجارة. وهي تولّد كذلك ضِعف الطلبات الميتة تقريبًا — كل واحدة منها مكالمة تأكيد يدفع فريقك ثمنها، وجزء منها طرد يخرج ويعود ومعه رسوم إرجاع. وأي أداة اختبار تتوقف عن العدّ عند استمارة الطلب ستعلن ب فائزة وتنصحك بتوسيعها.
هذا هو الخلل نفسه الذي يجعل منصات الإعلانات غير موثوقة هنا، وقد فصّلناه في قياس إعلانات فيسبوك حين تبيع بالدفع عند الاستلام. واختبار A/B يرث المشكلة لأنه يرث المقياس.
ما الذي يقرّر الفائز فعلًا
كل اختبار يحتاج هدفًا واحدًا معلنًا قبل انطلاقه. وتسيير تعرض أربعة، تختار واحدًا منها عند إنشاء الاختبار:
التحويل — الصفحة التي تحوّل زوارًا أكثر إلى طلبات.
متوسط قيمة الطلب — الصفحة التي تنتج سلالًا أكبر.
نسبة التأكيد — الصفحة التي يؤكّد زبائنها طلباتهم فعلًا على الهاتف.
نسبة التسليم — الصفحة التي تصل طلباتها إلى الباب ويُدفع ثمنها.
الهدفان الأخيران لا وجود لهما في أي أداة اختبار عامة، لأن خارج أسواق الدفع عند الاستلام لا يوجد شيء بين الشراء والمال. وهما الأهم هنا. وفي الجدول أعلاه، هدف نسبة التسليم وحده هو الذي يختار الصفحة الأفضل حقًا.
وإعلان الهدف مسبقًا ليس إجراءً شكليًا — بل هو الحماية من أقدم خداع للنفس في الاختبارات. فإن أجريتَ اختبارًا ثم بحثتَ عن مقياس تفوز فيه صفحتك الجديدة، فستجده دائمًا. وتثبيت المقياس قبل وصول البيانات هو ما يجعل للنتيجة معنى، ولذلك تسأل خطوة الهدف في نافذة الإنشاء سؤالًا بدل أن تعرض قائمة.
كيف يعمل اختبار A/B في تسيير
رابط واحد، وزيارات مقسومة
ينتج الاختبار رابطًا واحدًا. تضع هذا الرابط في إعلان فيسبوك، أو في وصف حسابك على إنستغرام، أو في حملة تيك توك، أو في رسالة واتساب، وتتولى المنصة القرار — لكل زائر، من الخادم، قبل أن تُعرض الصفحة — أي نسخة يرى. لا شيء يُثبَّت، ولا سكربت يُلصَق، ولا ومضة تُظهر الصفحة الخاطئة ثم تستبدلها.
والتوزيع ثابت لمدة 30 يومًا في كوكي موقّع، فالزائر الذي يعود عبر إعلان آخر يرى النسخة نفسها التي خُصّصت له. ولولا ذلك لهبط الزائر العائد في النسختين معًا وأفسدهما.
حتى أربع صفحات في الاختبار الواحد
يجري الاختبار على منتج واحد، ويقارن صفحة منتجه العادية بصفحات الهبوط الخاصة به — نسختان إلى أربع، ولكل نسخة وزن من الزيارات تضبطه كما تشاء فوق 5%. وصفحة المنتج هي المرجع افتراضيًا، وهذا هو الأساس الصحيح: فهي الصفحة التي تملكها أصلًا، والسؤال دائمًا هو هل تتفوق عليها الجديدة.
ويمكنك تشغيل ما شئت من الاختبارات في وقت واحد. والقاعدة الوحيدة التي تفرضها المنصة هي ألّا يجري اختباران على المنتج نفسه في الوقت ذاته، لأن تجربتين تقتسمان الزيارات نفسها لا تعطيان نتيجتين — بل نتيجتين فاسدتين.
الحكم، ومتى ترفض المنصة إصداره
هذا هو الجزء الذي تخطئ فيه أكثر الأدوات، ويستحق التدقيق في ما تشترطه تسيير قبل أن تعلن فائزًا:
1,000 زائر لكل نسخة قبل أن تُعامَل أي نسبة على أنها حقيقية. فعند نسبة أساسية 5%، مئتا زائر تعني حفنة طلبات، يكفي طلب واحد إضافي ليحرّك التقدير بنحو 10%.
30 طلبًا لكل نسخة على مقام الهدف — و100 إن كان الهدف متوسط قيمة الطلب، لأن أحجام السلال تتفاوت أكثر بكثير من النسب.
سبعة أيام على الأقل، وأربعة عشر إن كان الهدف نسبة التسليم، لأن نتيجة تسليم لم تعد بعد من شركة التوصيل ليست فشلًا، بل نتيجة معلّقة.
احتمال 95% بأن النسخة هي الأفضل، يُحسب على الخادم بخمسين ألف محاكاة على توزيع كل نسخة، قبل أن تظهر كلمة "فائز". وبين 70% و95% يقرأ الاختبار "يميل إلى" — وهي دعوة للمواصلة لا نتيجة.
فحص لقسمة الزيارات. فإن انحرف عدد الزوار الواصلين إلى كل نسخة عن الأوزان التي ضبطتَها بأكثر مما تفسّره الصدفة، تقول المنصة ذلك وتحجب الحكم — فالقسمة المعطوبة هي أشيع طريق إلى جواب خاطئ وواثق.
فحص للقياس نفسه. فإن ابتلعت مانعات الإعلانات قدرًا كبيرًا من إشارات زيارة الصفحة، صارت النسب منتفخة على نحو يخفي نفسه، فيبلّغ الاختبار أنه غير قابل للقراءة بدل أن يبلّغ رقمًا.
والاختبار الذي لم يستحق حكمًا بعد يقول بالضبط أيّ شرط ينتظره، وكم يلزمه من زوار أو طلبات إضافية. فـ"ليس بعد" نتيجة، والمنصة التي لا تقولها أبدًا هي منصة ستنصحك يومًا بتوسيع رمية عملة.
وحين ينتهي الاختبار تُجمَّد أرقامه والعتبات السارية لحظتها. فإن عُدِّل المحرّك بعد سنة، يبقى الاختبار القديم قادرًا على تفسير نفسه بالشروط التي حُسم بها.
التقرير الإعلاني الذي يخبرك بما ربحته الصفحة الفائزة
الاختبار يخبرك أي صفحة أفضل. ولا يخبرك إن كانت الحملة الموجّهة إليها تستحق التشغيل أصلًا. تلك مهمة تقرير التسويق، وهو مبني على المبدأ نفسه: عُدّ ما سُلِّم، لا ما أُرسِل.
بيكسل ميتا يطلق حدث Purchase لحظة إرسال استمارة الطلب (وهكذا يعرّفه مرجع الأحداث القياسية من ميتا نفسها)، فرقم "المشتريات" في مدير الإعلانات هو عدد طلباتك المسجّلة لا إيرادك. وميتا تبلّغ بصدق عن الشيء الذي طُلب منها عدّه. والخطأ هو معاملة ذلك الشيء كمال.
وتسيير تربط إنفاقك على ميتا بخط طلباتك عبر وسوم UTM، على ثلاثة مستويات — المصدر، والحملة، والإعلان المفرد — وتمنح كل سطر الأرقام التي لا يراها مدير الإعلانات:
تكلفة الطلب المُسلَّم، إلى جانب تكلفة الشراء عند ميتا، فتصير الفجوة بين الرقمين مرئية بدل أن تبقى نظرية.
نسبة التأكيد ونسبة التسليم لكل حملة ولكل إعلان — وهكذا تكتشف أن تصميمًا بعينه يجلب مشترين لا يردّون.
تنبيهات بلغة واضحة على كل سطر: وسّع هذا، مكلف، تسليم منخفض، البيانات غير كافية، ما زال يستقر. ولا يوصَف سطر بأنه مكلف وطلباته ما تزال عند شركة التوصيل، لأن حملة لم تصل طرودها بعد تبدو فشلًا تامًا وليست كذلك.
التصميم الإعلاني نفسه عند المرور بالمؤشر، فالإعلان الذي تحكم عليه هو الإعلان الذي تنظر إليه لا معرّف تذهب لفكّه.
وفي هذا التقرير تفصيلان وُجدا بسبب أخطاء يسهل الوقوع فيها. المدد الزمنية مطابقة تمامًا لمدير إعلانات فيسبوك — آخر 7 أو 30 يومًا كاملة، واليوم الجاري مستثنى — فتتفق الشاشتان بدل أن تختلفا بيوم ناقص ويبدأ الجدال. والتقرير أحادي العملة: يعرض عملة حسابك الإعلاني ولا يضع رقمًا بالدينار بجانب رقم بالدولار، لأنه لا يوجد سعر صرف في هذا المنتج، والتاجر الذي يقسم أحدهما على الآخر يحصل على رقم بلا معنى.
وباستعمالهما معًا تُغلَق الدائرة. الاختبار يقول أي صفحة تسلّم طلبات أكثر. والتقرير يقول كم دفعت كل حملة مقابل الطلب المُسلَّم. ولا أحد من الرقمين بديل عن المال — كلاهما مال.
ماذا أضفنا أيضًا في أوت 2026
اختبار A/B وتقرير التسويق المعاد بناؤه كانا العنوان، لكنهما وصلا مع شهر كامل من الإضافات تستهدف الشيء نفسه — المسافة بين الطلب والمال:
تأكيد الطلبات عبر واتساب — رسائل من رقم عملك المعتمد، بقوالب، وصورة المنتج في ترويسة الرسالة، ونتيجة تُسجَّل على الطلب حين يضغط الزبون زرًّا. أغلب المشترين في الجزائر يردّون على واتساب أسرع من الهاتف، وهو أرخص رافعة على نسبة تأكيد طلباتك.
وحدة مالية أُعيد بناؤها حول الربح — تكاليف لكل منتج، ورسوم التوصيل والإرجاع، ودفتر نقدي يجمع محافظك وأرصدتك لدى شركات التوصيل، ونظرة أمامية على ما لك وما عليك. تجيب عن سؤال "هل ربحتُ هذا الشهر"، وهو سؤال لم يجب عنه منحنى إيرادات قط.
المسح بالكاميرا للإرجاعات والتحقق من الطلبات — تعالج طردًا راجعًا أو تتحقق من طلب بتوجيه هاتفك إلى الملصق، بدل كتابة أرقام التتبع.
استيراد كتالوغ Shopify — تنقل كتالوغ متجرك المربوط كاملًا إلى متجر في تسيير بنقرة واحدة، مع إعادة استضافة الصور بدل ربطها من الخارج. ومع مزامنة الطلبات القائمة من YouCan وAyor وجداول Google، يعني ذلك أنك تستطيع تشغيل خط تسيير دون نقل واجهة متجرك أولًا.
صفحات هبوط يولّدها الذكاء الاصطناعي — وهي ما يمنح اختبار A/B شيئًا يختبره. تولّد نسخة ثانية من صفحة منتج في دقائق، ثم تدع الطلبات المُسلَّمة تقرر إن كانت أفضل.
الحزم والعروض المجمّعة — تبيع "اثنان بسعر واحد" ودرجات الكمية كمنتجات كاملة، بسعر ثابت أو محسوب، على الواجهة وفي الدفع.
تصدير الطلبات والتتبع، وتصفية حسب المتجر، وجدول استقبال طلبات لكل عضو — تفاصيل التشغيل التي تظهر أهميتها حين يتقاسم ثلاثة أشخاص طابور الطلبات.
تتبع أحداث بيكسل تيك توك إلى جانب ميتا، بالمعاملة نفسها، فلا يتدهور القياس حين تنتقل ميزانيتك.
ChatGPT وClaude كتطبيقين مرتبطين — تسأل مساعدًا ذكيًا عن طلباتك ومنتجاتك وتحليلاتك، وتدعه يتصرف فيها. ولا منصة أخرى في هذه السوق تتيح ذلك.
كيف تقارَن تسيير بغيرها
كل خانة في الجدول قابلة للتحقق من المواد المنشورة لكل منصة، وروابطها تحته.
Shopify | DZBuild | YouCan | تسيير | القدرة |
|---|---|---|---|---|
نعم — للقوالب والدفع (Rollouts) | غير معلن | غير معلن | نعم — صفحة المنتج مقابل 3 صفحات هبوط | اختبار A/B مدمج |
لا | لا | لا | نعم | حسم الفائز على الطلبات المُسلَّمة |
لا | غير معلن | غير معلن | نعم | تكلفة الطلب المُسلَّم لكل إعلان |
لا | غير معلن | غير معلن | نعم | نسبتا التأكيد والتسليم لكل حملة |
عبر تطبيقات خارجية فقط | نعم | عبر تكاملات | 8 شركات، حسابات متعددة، وإرسال على مرحلتين في 4 منها | إرسال مباشر لشركات التوصيل الجزائرية |
لا — بالدولار | نعم | نعم | نعم | الفوترة بالدينار الجزائري |
المصادر: صفحة مزايا YouCan، والصفحة الرئيسية لـ DZBuild، وتوثيق Rollouts من Shopify. و"غير معلن" تعني أن القدرة لا ترد في قائمة المزايا المنشورة لتلك المنصة، بمراجعة أُجريت في أوت 2026.
ولـ Shopify كلمة منصفة هنا. فميزة Rollouts التي أطلقتها في 2026 اختبار A/B أصيل ومبني جيدًا — لكنها تقارن قوالب كاملة وإعدادات دفع، وتحسمها على تحويل الدفع، وهو الرقم الذي يكذب في متجر يبيع بالدفع عند الاستلام. كما أنها بلا شركة توصيل جزائرية، وبلا مسار تأكيد، وتفوتر بالدولار.
لماذا يختار التجّار الجزائريون تسيير
مبنية حول دورة حياة الطلب لا حول واجهة المتجر. خمس منصات ستعطيك صفحة متجر لا بأس بها. وما يقرّر ربحك هو ما يحدث بعد الطلب، وهو الجزء الذي صُمّمت تسيير له.
الطلب المُسلَّم هو وحدة الحقيقة في كل مكان. حكم الاختبار، والتقرير الإعلاني، والوحدة المالية، وتوزيع الولايات، كلها تعدّ الشيء نفسه، فلا تختلف شاشتان على حصيلة الشهر.
ثماني شركات توصيل جزائرية مباشرة — Yalidine Express وZR Express وEcotrack وNOEST وEcom Delivery وMaystro Delivery وElogistia وPrivate Courier — بعدة حسابات لكل شركة، وإرسال على مرحلتين في أربع منها فتنشئ الشحنة دون أن تبدأ ساعة التسليم.
قد لا تحتاج إلى النقل أصلًا. فالطلبات تُزامَن من Shopify وYouCan وAyor وجداول Google وOrder Dz، فتشغّل عملياتك على تسيير وواجهة متجرك حيث هي تمامًا.
بالدينار، مع تجربة مجانية 7 أيام — 1,900 أو 4,900 أو 9,900 دينار شهريًا، والسنوي بعشرة أشهر مقابل اثني عشر، وبعمولة صفر على مبيعاتك. واختبار A/B متاح في كل الباقات بما فيها التجربة.
عربية أولًا، بتخطيط كامل من اليمين إلى اليسار، لأنها بُنيت هنا لهذه السوق لا تُرجمت إليها.
أول اختبار لك هذا الأسبوع
اختر منتجك الأعلى إنفاقًا لا منتجك المفضّل. فالاختبار يحتاج 1,000 زائر لكل نسخة ليقول شيئًا، فابدأ حيث تكون الزيارات موجودة أصلًا.
ابنِ له صفحة هبوط واحدة وغيّر فيها شيئًا واحدًا جوهريًا — صياغة العرض، أو الواجهة الأولى، أو طول الاستمارة. فصفحتان تختلفان في عشرين شيئًا تعطيان نتيجة لا تستطيع التصرف بها.
اجعل الهدف نسبة التسليم إن كان حجمك يسمح، ونسبة التأكيد إن لم يكن. ولا تختر التحويل إلا حين تعرف مسبقًا أن الصفحتين تجذبان النوع نفسه من المشترين.
ضع رابط الاختبار في الإعلان — في الإعلان كله لا في نسخة واحدة منه — ثم اترك الحملة وشأنها.
انتظر الحكم. أسبوعان يبدوان طويلين. وهما أقصر بكثير من فصل كامل تنفقه في توسيع الصفحة الخاطئة.
متى يكون غيرها أنسب
إن كنت تبيع دوليًا، أو تقبض بالبطاقة، أو تحتاج كتالوغًا بعشرات آلاف المنتجات، فـ Shopify أقوى بلا منافسة. أما تسيير فمبنية لتجّار يبيعون بالدفع عند الاستلام في الجزائر، وتقايض ما تفرضه هذه السوق. وإن كنت تدير متجرًا مربحًا بالدفع عند الاستلام هنا، فتلك هي المقايضات الصحيحة — وقد بسطنا اقتصاديات الأمر كاملة في دليل إدارة متجر مربح بالدفع عند الاستلام، والمقارنة منصة بمنصة في مقارنتنا الشاملة لمنصات 2026.
ويبقى شيء يستحق القول صراحة: أرخص تحسين متاح لأغلب المتاجر الجزائرية ليس صفحة هبوط أفضل أصلًا، بل خفض نسبة الإرجاع، حيث يُقاس المال بآلاف الدنانير عن كل طرد لا بنقاط مئوية من التحويل. واختبار A/B هو كيف تعرف أيّ المشكلتين تواجه.
إفصاح: هذه المدونة تنشرها تسيير. وكل معلومة عن منصة منافسة مأخوذة من موادها المنشورة وموثّقة بالروابط أعلاه، وما يُذكر عن تسيير يصف مزايا حيّة في المنصة حتى أوت 2026.
الأسئلة الشائعة
أي منصة تجارة إلكترونية في الجزائر فيها اختبار A/B مدمج؟
تسيير هي المنصة الوحيدة المبنية للسوق الجزائرية التي تضم اختبار A/B داخل لوحة التحكم. ولا YouCan ولا DZBuild تعلن اختبارًا مقسومًا في قوائم مزاياها المنشورة. أما Shopify فأضافت اختبارًا أصيلًا في 2026 باسم Rollouts، لكنه يقارن قوالب كاملة وإعدادات دفع ويحسمها على تحويل الدفع لا على الطلبات المُسلَّمة.
ما هو اختبار A/B لمتجر إلكتروني؟
اختبار A/B يقسم زياراتك بين نسختين أو أكثر من الصفحة ويقيس أيّهما ينتج نتيجة أفضل. وفي تسيير تختبر صفحة منتجك العادية مقابل ثلاث صفحات هبوط للمنتج نفسه، برابط واحد يقرر لكل زائر أي نسخة يعرض له.
كيف تجري اختبار A/B صحيحًا في متجر بالدفع عند الاستلام؟
احسم الاختبار على الطلبات المُسلَّمة لا على نسبة التحويل. فالطلب بالدفع عند الاستلام ليس بيعًا حتى يُؤكَّد ويُشحَن ويُدفع ثمنه عند الباب، وصفحة تنتج استمارات أكثر قد تنتج طرودًا مُسلَّمة أقل. وتسيير تتيح جعل نسبة التسليم أو نسبة التأكيد هي الهدف الذي يقرر الفائز.
كم يجب أن يستمر اختبار A/B؟
تشترط تسيير سبعة أيام على الأقل، وأربعة عشر إن كان الهدف نسبة التسليم، لأن نتائج التسليم تحتاج أيامًا لتعود من شركة التوصيل. وإنهاء الاختبار مبكرًا هو أشيع طريق إلى جواب خاطئ وواثق.
كم زائرًا يلزم لاختبار A/B موثوق؟
تشترط تسيير 1,000 زائر و30 طلبًا لكل نسخة قبل إعلان فائز، و100 طلب إن كان الهدف متوسط قيمة الطلب. وما دون ذلك يكفي طلب واحد إضافي ليحرّك التقدير بنحو 10%، وهو أكبر من أغلب الفوارق الحقيقية بين الصفحات.
كيف تقيس إعلانات فيسبوك حين تبيع بالدفع عند الاستلام؟
تسيير تربط إنفاق ميتا بطلباتك عبر وسوم UTM وتعرض تكلفة الطلب المُسلَّم لكل حملة وكل إعلان، مع نسبتي التأكيد والتسليم. فحدث Purchase عند ميتا يُطلق لحظة إرسال الاستمارة، أي أن مدير الإعلانات يبلّغ عن طلبات مسجّلة لا عن إيراد.
هل اختبار A/B متاح في كل باقات تسيير؟
نعم. تسيير تتيح اختبار A/B في الباقات الثلاث — 1,900 و4,900 و9,900 دينار شهريًا — وفي التجربة المجانية لسبعة أيام. ولا رسوم على كل اختبار، ولا حدّ لعدد الاختبارات المتزامنة، عدا اختبار حي واحد لكل منتج.
فريق تسيير
عمليات التجارة الإلكترونية، تسيير
نبني المنصة التي يدير بها التجار الجزائريون متاجرهم بالدفع عند الاستلام: الطلبات والمخزون وشركات التوصيل والمالية في مكان واحد. كل ما تقرأه هنا مصدره بيانات التشغيل ومحادثاتنا اليومية مع التجار.








